بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
598
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
باعث خسرانست بلكه بايد كه روى توجه بدرگاه حضرت رسالت پناه صلّى اللَّه عليه و إله آورد و ازو پناه جست « و فى تفسير على بن ابراهيم باسناده الى زرارة قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ قال كان الرجل ينطلق الى الكاهن الذى يوحى اليه الشيطان فيقول قل لشيطانك فلان قد عاذ بك » يعنى زراره گويد كه از حضرت أبى جعفر الباقر عليه السّلام از معنى اين آيه سؤال كردم حضرت فرمود كه استعاذهء آدميان از جنيان چنين بود كه مردى مىرفت نزد كاهنى كه شيطان به او امور مخفيه را مىرساند و مىگفت بگو شيطان خود را كه فلان كس پناه به تو آورده و در بعضى تفاسير مذكور است كه چون شخصى به بيابان هولناك رسيدى گفتى پناه ميگيرم به سيد اين وادى از شر سفهاى قوم و اعتقاد او آن بود كه به اين استعاذه سالم ميماند . [ سوره الجن ( 72 ) : آيات 7 تا 13 ] وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً ( 7 ) وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً ( 8 ) وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ( 9 ) وَ أَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ( 10 ) وَ أَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَ مِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ( 11 ) وَ أَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَ لَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً ( 12 ) وَ أَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً ( 13 ) وَ أَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً و از جملهء آنچه وحى كرده شد به پيغمبر اينست كه جنيان كه استماع قرآن نموده بودند گفتند و تصديق كرديم به اينكه كفار آدميان گمان كردند چنانچه شما اى جنيان گمان كرديد اينكه هرگز برنينگيزد خداى تعالى هيچ كس را بعد از موسى و عيسى يا اصلا پيغمبرى